شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

204

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

غزل « 114 » دلبر رفت ودل‌شدگان را خبر نكرد ياد حريف شهر ورفيق سفر نكرد لقد مضى الحبيب ولم يخبر بذهابه من أضاعوا قلوبهم من أجله . . . ! ! ولم يذكر زميله في الحضر ولا رفيقه في السفر . . . ! ! فهل باعد حظي طريق المروءة . . . ؟ ! أو لم يعبر الحبيب ب‍ « الطريق الرئيسي » للطريقة . . . ؟ ! ولقد حدثتني نفسي بأني ربما استطعت أن أجعل قلبه يرقّ لي بالبكاء فلما اشتد بكائي . . . لم يؤثر ذلك في قلبه الحجري . . . ، وأعرض في جفاء فلا تتدلل وتتعنّت . . . ف‍ « طائر قلبي » الذي لا قرار له لا يستطيع أن يطرد عن باله الحب الذي يحسه لشباك العشق والآن . . . يقبّل عيني الباكية كلّ من رأى وجهك ويقدّر العمل الذي عملته عيني من أجلك ولقد وقفت أحترق كالشمع حتى أجعل روحي فداء له ولكنه ، كنسيم السحر . . . لم يعبر بنا في اجتيازه . . . ! ! غزل « 115 » مرا برندى عشق آن فضول عيب كند كه اعتراض بر اسرار علم غيب كند يعيب عليّ « الفضوليّ » عربدة العشق وخلاعة القلب ويعترض بذلك على سر من أسرار علم الغيب . . . ! ! فانظر . . . ، فليس كمال سر المحبة هو النقص في الذنوب